تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مولَايَ بالرحمن أَحَي مغرما ... يخَاف أَن تغْضب إِن تظلما)

(إِلَيْك أَشْكُو فَعَسَى أَن تنعما ... مهلا قَلِيلا قد قتلت المسلما)

(يَا جرجس ارْفُقْ بفؤاد هائم ... يَا سَيِّدي خف سوء عَقبي الظَّالِم)

(وَقد رَضِينَا بك فِي التحاكم ... والجور لَا يشبه فعل الْحَاكِم)

(أقْصَى رجائي مِنْك نيل الود ... وقبلة تشفي غليل الوجد)

(يَا جائرا أفرط فِي التَّعَدِّي ... مِنْك إِلَيْك فِي الْهوى أستعدي) // من الرجز //

وَقَالَ فِي أزمنة السّنة مزدوجة

(يَا سائلي عَن أطيب الدهور ... وَقعت فِي ذَاك على الْخَبِير)

(سَأَلتنِي أَي الزَّمَان أحلى ... وأيه بالقصف عِنْدِي أولى)

(عِنْدِي فِي وصف الْفُصُول الْأَرْبَعَة ... مقَالَة تغني اللبيب مقنعه)

فصل الصَّيف

(أما المصيف فاستمع مَا فِيهِ ... من فطن يفهم سامعيه)

(فصل من الدَّهْر إِذا قيل حضر ... أذكرنا بحره نَار سقر)

(تبصر فِيهِ النبت مقشعرا ... وَالْأَرْض تَشْكُو حره المضرا)

(نَهَاره مقسم بَين قسم ... جَمِيعهَا يعاب عِنْدِي ويذم)

(أَوله فِيهِ ندى مبغض ... كَأَنَّهُ على الْقُلُوب يقبض)

(يلصق مِنْهُ الْجِسْم بالثياب ... وَتعلق الأذيال بِالتُّرَابِ)

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ٤٤١