تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فلمثلها طرب الْأَمِير ... إِلَى طباهجة بقير)

(فلأمنعن حمارتي ... سنتَيْن من علف الشّعير)

(لَا هم إِلَّا أَن تطير ... من الهزال مَعَ الطُّيُور)

(فلأخبرنك قصتي ... فَلَقَد وَقعت على الْخَبِير)

(إِن الَّذين تصافعوا ... بالقرع فِي زمن القشور)

(أسفوا عَليّ لأَنهم ... حَضَرُوا وَلم أك فِي الْحُضُور)

(لَو كنت ثمَّ لقيل هَل ... من آخذ بيد الضَّرِير)

(وَلَقَد دخلت على الصّديق ... الْبَيْت فِي الْيَوْم المطير)

(متشمرا متبخترا ... للصفع بالدلو الْكَبِير)

(فأدرت حِين تبَادرُوا ... دلوي فَكَانَ عمي المدير)

(يَا للرِّجَال تصافعوا ... فالصفع مِفْتَاح السرُور)

(لَا تغفلوه فَإِنَّهُ ... يستل أحقاد الصُّدُور)

(هُوَ فِي الْمجَالِس كالبخور ... فَلَا تملوا من بخور)

(ولأذكرن إِذا ذكرت ... أحبتي وَقت السّحُور)

(ولأحزنن لأَنهم ... لما دنا نضج الْقُدُور)

(رحلوا وَقد خبزوا الفطير ... ففاتهم أكل الفطير)

(لَا وَالَّذِي نطق النَّبِي ... بفضله يَوْم الغدير)

(مَا للْإِمَام أبي عَليّ ... فِي الْبَريَّة من نَظِير) // من الْكَامِل //

وَله من أُخْرَى أَولهَا

(سَلام على الرّبع ربع الجدا ... سَلام على تمره واللبا)

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ٣٩٦