تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمن ملح قَوْله فِي وصف الدمع

(كل دمع فبالتكلف يجْرِي ... غير دمع الْمُحب والمهجور)

(ورد الْبَين وَمَعَ عَيْني فأضحى ... كعقيق أذيب فِي بلور) // من الْخَفِيف //

وَمن ملحه فِي الْخمر

(عذبتها بالمزاج فابتسمت ... عَن برد نابت على لَهب)

(كَأَن أَيدي المزاج قد سبكت ... فِي كأسها فضَّة على ذهب) // من المنسرح //

وَقَوله

(فامزج بمائك نَار كأسك واسقني ... فَلَقَد مزجت مدامعي بدمائي)

(واشرب عغى زهر الرياض مدامة ... تَنْفِي الهموم بعاجل السَّرَّاء)

(لطفت فَصَارَت من لطيف محلهَا ... تجْرِي كمجرى الرّوح فِي الْأَعْضَاء)

(وَكَأن مخنقة عَلَيْهَا جَوْهَر ... مَا بَين نَار أذكيت وهواء)

(وَكَأَنَّهَا وَكَأن حَامِل كأسها ... إِذْ قَامَ يجلوها على الندماء)

(شمس الضُّحَى رقصت فنقط وَجههَا ... بدر الدجى بكواكب الجوزاء) // من الْكَامِل //

وَقَوله

(يطوف براح رِيحهَا ومذاقها ... نسيم الصِّبَا والعيش فِي زمن الصِّبَا) // من الطَّوِيل //

وَمن ملحه فِي الْخط

(وشمس بأعلاه وليلين أسبلا ... بخديه إِلَّا أَنَّهَا لَيْسَ تغرب)

(وَلما حوى نصف الدجى نصف خَدّه ... تحير حَتَّى مَا درى أَيْن يذهب) // من الطَّوِيل //

يتيمة الدهر · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

يتيمة الدهرج ١ · ص ٣٣٦