تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13- بَيَانُ صِفَةِ اتِّخَاذِ الخَطِيفَةِ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، عَصَبَ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ ، وَإِبَاحَةِ إِلْقَاءِ الطَّعَامِ عَلَى الْحَصِيرِ ، وتقليبِ الْوِعَاءِ لإِخْرَاجِ مَا فِيهِ ، وَوُجُوبِ تَوْجِيهِ فَضْلِ الطَّعَامِ إِلَى الْجِيرَانِ.

8313- حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ الأَذَنِيُّ ، قَاضِي حِمْصٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ شَيْئًا كَانَ عِنْدَنَا مِنْ شَعِيرٍ ، فَجَعَلَتْ خَطِيفَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَأَرْسَلَنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم أَدْعُوهُ ، قَالَ : أَنَا وَمَنْ مَعِي ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يَسِيرٌ ، إِنَّمَا هُوَ مُدٌّ ، أَوْ بَعْضُ مُدٍّ جَعَلَتْهُ لَكَ أُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ شَعِيرٍ ، قَالَ : أَنَا وَمَنْ مَعِي ؟ قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرْتُهَا ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هُوَ مُدٌّ ، أَوْ بَعْضُ مَدٍّ جَعَلَتْهُ لَكَ أُمُّ سُلَيْمٍ ، كَانَتْ عِنْدَنَا عُكَّةٌ فِيهَا سَمْنٌ ، فَعَصَرَتْهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَنَا وَمَنْ مَعِي ؟ قَالَ : فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَمَنْ مَعَهُ ، قَالَ : فَقَالَ لأَنَسٍ : أَدْخِلْ عَلِيَّ عَشْرَةً ، قَالَ : فَأَدْخَلْتُ عَشْرَةً ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشْرَةً ، قَالَ : قُلْتُ لأَنَسٍ : كَمْ كَانَ عِدَّتَهُمْ ؟ قَالَ : ثَلاثُونَ ، أَوْ أَرْبَعُونَ ، قَالَ : فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، قَالَ : ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، وَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، قَالَ : ثُمَّ كَانَ كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ

8314- قَالَ : وَحَدَّثَنَا لُوَيْنٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم مِثْلَهُ.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٦١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٦١٨٢