2- بَيَانُ عَدَدِ الْخُلَفَاءِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم الَّذِينَ ينصرون على من خالفهم ويعز الله بهم الدين , وأنهم كلهم من قريش , والدليل على إبطال قول الخوارج.
6976- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسَلَّمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ عَزِيزًا مَنِيفًا ، لاَ يَضُرُّهُ مَنْ نَاوَأَهُ ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٥١٩٨