تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6312م- حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ ، وَأَبُو أُمَيَّةَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِيَهُودِيٍّ قَدْ زَنَا فَجُلِدَ وَحُمِّمَ ، قَالَ : فَسَأَلَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَقَالُوا : زَنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : ائْتُونِي بِعُلَمَائِكُمْ ، قَالَ : فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَقَالَ : مَا تَجِدُونَ فِي كُتُبِكُمْ حَدَّ الزَّانِي ؟ قَالُوا : نَجِدُ التَّحْمِيمَ وَالْجَلْدَ ، قَالَ : فَنَاشَدَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالُوا : نَجِدُ الرَّجْمَ ، وَلَكِنْ فَشَا الزِّنَا فِي أَشْرَافِنَا ، قَالَ : فَكَانُوا يَمْتَنِعُونَ فَيَقَعُ ذَلِكَ عَلَى ضُعَفَائِنَا ، قَالَ : فَرَأَيْنَا أَنْ نَجْعَلَ أَمْرًا يَسَعُ شَرِيفَنَا وَمَسَاكِينَنَا ، فَجَعَلْنَا التَّحْمِيمَ وَالْجَلْدَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمَرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ.

6313- حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ زَائِدَةَ وَزَادَ فِيهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿يَأَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ ، إِلَى قَوْلِهِ : ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا﴾ ، إِلَى قَوْلِهِ : ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ، إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ فِي الْيَهُودِ ، إِلَى قَوْلِهِ : ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ ، قَالَ : هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا ، يَعْنِي هَذِهِ الآيَةَ.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية · الصفحة ٤٦٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلاميةص ٤٦٨٥