6238- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (ح) وَحَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِقَطْعِ يَدِهَا ، فَأَتَى أَهْلُهَا أُسَامَةَ ، فَكَلَّمُوهُ فَكَلَّمَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فِيهَا ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم : يَا أُسَامَةُ ، أَلا أَرَاكَ تَكَلَّمُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم خَطِيبًا ، فَقَالَ : إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ، فَقَطَعُوا يَدَ الْمَخْزُومِيَّةِ.
6239- حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ الْكَلاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتِ : اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يَعْرِفُونَ ، وَهِيَ لاَ تَعْرِفُ حُلِيًّا ، فَبَاعَتْهُ ، فَأَخَذَتْ ثَمَنَهُ ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يُونُسَ ، وَفِي آخِرِهِ : ثُمَّ قَطَعَ يَدَ تِلْكَ الْمَرْأَةِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَأَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَنَكَحَتْ تِلْكَ الْمَرْأَةُ رَجُل مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ وَتَابَتْ ، وَكَانَتْ حَسَنَةَ التَّلَبُّسِ ، تَأْتِينِي فَأَرْفَعُ لَهَا حَاجَاتِها إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم.