تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 ـ يقولُ تعالى (واتلُ عليهم نبأ الذي آتيناهُ آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين * ولو شئنا لرفعناهُ بها ولكنَّهُ أخلد إلى الأرضِ واتبعَ هواه فمثله كمثل الكلب إنْ تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذَّبوا بآياتنا فاقصص عليهم لعلَّهم يتفكرون) (الأعراف 176).

5 ـ يقولُ تعالى (أفمن كان على بيِّنةٍ من ربِّه كمن زُيِّنَ له سوءُ عمله واتبعوا أهواءهم) (محمد 14).

6 ـ يقولُ تعالى (ومنهم مَنْ يستمع إليكَ حتى إذا خرجوا من عندكَ قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفاً أولئك الذين طبع اللهُ على قلوبهم واتبعوا أهواءهم) (محمد 16).

7 ـ يقولُ تعالى (ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوَّة ورزقناهم من الطيِّبات وفضلناهم على العالمين * وآتيناهم بيِّنات من الأمر فما اختلفوا إلاَّ من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم إنَّ ربَّك يقضي بينهم يوم القيام فيما كانوا فيه يختلفون * ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتَّبعها ولا تتَّبع أهواء الذين لا يعلمون) (الجاثية 16-18).

قد يقولُ البعضُ إنَّ هذه الآيات وإن تكرَّر فيها الحديث عن اتباعهم الأهواء إلاَّ أنّها لا تكفي للدلالة على وجود صلةٍ وثيقة بين عبادة يَهْوَه واتباع الأهواء.

ولهؤلاء نقول: تعالوا نتمعَّن في هذه الصلة في الآيات التالية:

1 ـ يقول تعالى عن اليهود في زمن النبي صلعم (فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أو لم يكفروا بما أوتي موسى من قبلُ قالوا سحران تظاهرا وقالوا إنَّا بكل كافرون * قل فأتوا بكتاب من عند اللهِ هو أهدى منهما أتَّبعه إن كنتم صادقين * فإنْ لم يستجيبوا لكَ فاعلم أنَّما يتبعونَ أهواءهم وَمَنْ أضلّ ممَّن اتَّبع هواهُ بغيرِ هدىً من اللهِ إنَّ اللهَ لا يهدي القومَ الظالمين) (القصص 48-50).

هل اتباع الهوى هنا هو اتباعُ هوى النفس أم اتباع يَهْوَه؟

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ٢٢٠