تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 ـ ويقولُ تعالى (ما اتَّخذَ اللهُ من وَلَدٍ وما كان مَعَهُ من إلهٍ إذاً لذهبَ كلُّ إلهٍ بما خلقَ ولعلا بعضهم على بعض سبحان اللهِ عمَّا يصفون) (المؤمنون 91).

9 ـ يقولُ تعالى (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعبَ بما أشركوا باللهِ ما لم ينزِّل به سلطاناً ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين) (آل عمران 151).

10 ـ يقولُ تعالى (فلا تجعلوا للهِ أنداداً وأنتم تعلمون) (البقرة 22).

11 ـ يقولُ تعالى (ومن الناسِ من يتَّخذُ من دونِ اللهِ أنداداً يحبُّونهم كحبِّ اللهِ والذين آمنوا أشدُّ حبَّاً للهِ ولو يرى الذين ظلموا إذ يرونَ العذابَ أنَّ القوة للهِ جميعاً وأنَّ اللهَ شديدُ العذاب) (البقرة 165).

12 ـ يقولُ تعالى (ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيِّين أرباباً أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون) (آل عمران 80).

13 ـ يقولُ تعالى (واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهةً يعبدون) (الزخرف 45).

وإذا أردنا أن نضع يدنا على محصِّلة الآيات السابقة، وصلة اليهود بها، يكفي أن نتمعَّن في قولِهِ تعالى (وإذا قرأتَ القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً * وجعلنا على قلوبهم أكنَّةً أن يفقهوهُ وفي آذانهم وقراً وإذا ذكرت ربَّك في القرآنِ وحده ولَّوا على أدبارهم نفوراً) (الإسراء 45-46). وواضح أنَّ المقصود هنا أنّهم يفزعون إذا لم يذكر "يَهْوَه" الذي يعتبرونه إلههم الخاص. وهو أمر نستخلصه أيضاً من قوله تعالى عن اليهود بالذات (ألم تَرَ إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوتِ ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً) (النساء 51).

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ٢١٧