تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السموات ومَنْ في الأرضِ وما يتَّبع الذينَ يدعونَ من دونِ اللهِ شركاءَ إن يتَّبعون إلاَّ الظنَّ وإنْ هم إلاَّ يخرصون) (يونس 66).

لنحاول أن نتقدَّم الآن إلى الأمام خطوةً أخرى.

ثمة اتهامات تتكرر في القرآن الكريم وبشكل خاص لليهود بأنَّهم يتخذون مع اللهِ إلهاً آخر. فلنرصد بعض هذه الآيات قبل أن نتساءل من يكون:

1 ـ يقولُ تعالى (إنّا كفيناكَ المستهزئين * الذين يجعلونَ مع اللهِ إلهاً آخر فسوف يعلمون) (الحجر 95-96).

2 يقولُ تعالى (وقالَ اللهُ لا تتخذوا إلهين اثنينِ إنَّما هو الهٌ واحدٌ فإيَّاي فارهبون) (النحل 51).

3 ـ ويقولُ تعالى (والذين لا يدعونَ مع اللهِ إلهاً آخر ولا يقتلونَ النفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلاَّ بالحقِّ ولا يزنونَ ومن يفعلُ ذلك يلقَ أثاماً) (الفرقان 68).

4 ـ يقولُ تعالى (ولا تدعُ مع اللهِ إلهاً آخرَ لا إلهَ إلاَّ هوَ كلّ شيء هالك إلاَّ وجهه له الحكم وإليه ترجعون) (القصص 88).

6 ـ يقولُ تعالى (لا تجعل مع اللهِ إلهاً آخر فتقعد مذموماً مخذولاً) (الإسراء 22).

7 ـ يقولُ تعالى (ذلكَ ممَّا أوحى إليكَ ربُّكَ من الحكمةِ ولا تجعل مع اللهِ إلهاً آخر فتُلقى في جهنَّم ملوماً مدحوراً) (الإسراء 39).

8 ـ يقولُ تعالى (الذي جعلَ مع اللهِ إلهاً آخرَ فألقياهُ في العذاب الشديد) (ق 26).

9 ـ يقولُ تعالى (وَمَنْ يَدْعُ مع اللهِ إلهاً آخر لا برهانَ له به فإنّما حسابُهُ عند ربِّهِ إنَّهُ لا يفلحُ الكافرون) (المؤمنون 117).

10 ـ يقولُ تعالى (أم لهم إلهٌ غيرُ اللهِ سبحان اللهِ عمَّا يشركون) (الطور 43).

11 ـ يقولُ تعالى (قُلْ أفغيرَ اللهِ تأمروني أعبُدُ أيُّها الجاهلون * ولقد أُوحي إليكَ وإلى الذين من قبلكَ لئن أشركتَ ليحبطَنَّ عملكَ ولتكوننَّ من الخاسرين) (الزمر 64-65).

من الواضح في كلِّ هذه الآيات أنَّ التحذير بنصبُّ على "إله آخر" غير الله أو نداً لله. فمنْ المقصود به؟

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ٢١٤