تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 ـ يقولُ تعالى (ومن الناسِ من يجادلُ في اللهِ بغيرِ علمٍ ويتَّبعُ كلَّ شيطانٍ مريد * كُتِبَ عليهِ أنَّهُ من تولاَّهُ فإنَّهُ يضلُّهُ ويهديهِ إلى عذاب السعير) (الحج 3-4). فإذا كان "يَهْوَه" هو حقاً من قام بغوايةِ رائيل ليجادلَ في اللهِ بغير علمٍ ويسعى لتدمير "معجزة الله" فإنّه يكون مصنَّفاً كشيطان مريد.

4 ـ يقولُ تعالى (لَخلْقُ السمواتِ والأرضِ أكبرُ من خلق الناسِ ولكنَّ أكثر الناسِ لا يعلمون) (غافر 57). وفي هذه الآية ردٌّ مفحم على يَهْوَه الرائيلي، الذي يعترف بأنَّ خلق السموات والأرض لم يكن من فعلِ جماعته، ويدَّعي خلقَ الإنسان بطريقة الاستنساخ. فمن خلق السموات والأرض وما فيهما غير الله؟.

5 ـ يقولُ تعالى (وما كان لبشرٍ أن يكلِّمهُ اللهُ إلاَّ وحياً أو من وراءِ حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنهِ ما يشاءُ إنَّهُ عليٌّ حكيم) (الشورى 51). وما حدث مع رائيل من لقاء مباشر مع "يَهْوَه" وجهاً لوجهٍ، واجتماعهما معاً، يخالفُ هذه الصيغة. ولنلاحظ أنَّ هذه الصيغة قد انطبقت على سيرة كل الأنبياء ذوي العزم، بما فيهم موسى وعيسى ومحمد. أمَّا مَنْ ادَّعوا رؤية "يَهْوَه" من أنبياء اليهود مثلما يقول رائيل الآن، فالأرجح بالطبع أنَّهم رأوا شيطاناً من الجن وليس الله، مما يفسِّر سِرَّ مشاهداتهم التي وصفوها بالتفصيل. وهذا ما أسرَّ به يَهْوَه لرائيل عن ظهوراته السابقة.

6 ـ يقولُ تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى اللهِ لهم البشرى فبشِّرْ عبادِ) (الزمر 17). وواضح هنا مرة أخرى أن "الطاغوت" عومل بالجمع في كلمة "يعبدوها"، ممّا يرجِّح أن المقصود بالطاغوت أولئكَ "الايلوهيم" الذين جاءوا من كوكب في الفضاء حسب رواية رائيل.

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ٢٠٥