تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا يكون يَهْوَه الرائيلي قد ادَّعى أنَّ القرآن الكريم من كتابة محمد صلعم، وأن إغفال القرآن الكريم لاسم "يَهْوَه" بهذه الصيغة كان نتيجة عدم جرأة محمَّد على تسميته باسمه احترماً له، فسمَّاه الله. والآن يريد يَهْوَه أن يمحو اسم الله من الأرض، وأن يجعل الناس يعبدون أو يحترمون خالقيهم الممثلين ـ حسب رواية رائيل ـ بيَهْوَه وشركائه في مجلس الخالدين، ومن ضمنهم بالطبع ذلك الذي يحملُ اسم إبليس (أو الشيطان).

وتعقيباً على البدعة الرائيلية هذه، وتفنيداً لها، نكتفي بإيراد بعض ما جاء في القرآن الكريم مما يشكِّلُ تفنيداً لها:

1 ـ يقول تعالى (إنَّ اللهَ لا يغفرُ أن يُشْرَكَ بهِ ويغفرُ ما دونَ ذلك لمن يشاءُ ومن يشرك باللهِ فقد ضلَّ ضلالاً بعيداً * إن يدعونَ من دونهِ إلاَّ إناثاً وإن يدعون إلاَّ شيطاناً مريداً * لعَنَهُ اللهُ وقالَ لاتخذنَّ من عبادكَ نصيباً مفروضاً * ولأضلّنهم ولأمنينَّهمْ ولأمرَنَّهُمْ فليبتكنَّ آذانَ الأنعامِ ولأمُرَّنَّهمْ فليغيرنَّ خلقَ اللهِ ومن يتخذ الشيطانَ وليِّاً من دونِ اللهِ فقد خَسِرَ خُسْراناً مبيناً * يعدهم ويمنيِّهم وما يعدهم الشيطانُ إلاَّ غروراً) (النساء 116-120). ونلاحظ في هذه الآيات إشارتها إلى الاستنساخ وما يرتبط به من وعودٍ حول إطالة الأعمار واستعادة الحياة بعد الموت من خلال هذه التقنية.

2 ـ يقول تعالى (اللهُ وليُّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلماتِ إلى النورِ والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النورِ إلى الظلمات أولئك أصحابُ النار هم فيها خالدون) (البقرة 257). ولنلاحظ هنا أنَّ الطاغوت اعتبرت جمعاً ممّا يعني وجودَ عِدَّة شركاء في "الطاغوت" وليس شيطاناً واحداً.

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ٢٠٤