7 ـ يقولُ تعالى (أليسَ اللهُ بكافٍ عبدَهُ ويخوِّفونك بالذين من دونِهِ ومن يُضلل اللهُ فما له من هاد) (الزمر 36). وما يمارسه رائيل الآن هو تخويف الناس ممن هم (من دونِهِ)، وطلب الكفِّ عن عبادة الله وتوجيه كل الاحترام لهم.
8 ـ يقولُ تعالى (إنَّ الذين يحبُّون أن تشيعَ الفاحشةُ في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدنيا والآخرةِ واللهُ يعلم وأنتم لا تعلمون) (النور 19). وهذا ما يفعله رائيل في ديانته التي تدعو إلى إباحة العلاقات الجنسية ويعتبر هذه الإباحية من أعمدة ديانته.
9 ـ يقولُ تعالى (قل من ربُّ السمواتِ والأرضِ قلْ اللهُ قل أفاتخذتم من دونِهِ أولياءَ لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضرَّاً قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلماتُ والنور أم جعلوا للهِ شركاءَ خلقوا كخلقِهِ فتشابه الخَلْقُ عليهم قل اللهُ خالق كل شيء وهو الواحد القهَّار) (الرعد 16). ونلاحظ أنَّ بدعة رائيل في عبادة من هم دون الله عزَّ وجل قامت على ادِّعاءِ أنَّهم خلقوا كخلقه، لكن روايتهم تنطوي على الاعتراف باستنساخهم من خلق أوَّل لم يكونوا فاعليه.
10 ـ يقول تعالى (قل يا أيّها الناسُ إن كنتم في شكٍ من ديني فلا أعبدُ الذين تعبدونَ من دونِ اللهِ ولكن أعبدُ الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين) (يونس 104). وفي هذه الآية رد مفحم على منطق يَهْوَه الرائيلي. فالله عزَّ وجلَّ يخصُّ نفسه هنا بأنَّه الذي يتوفَّى الناس. ويَهْوَه الرائيلي لم يزعم أنَّه وجماعته قادرون على تحديد آجالهم أو آجالِ سواهم أو منع الموت عنهم. فالذي يتوفى منهم يتوفاه الله أما استنساخه من خلية منه ليعيش في جسدٍ جديد وإلى أجل مسمَّى عند الخالق فقضية مختلفة. وهكذا فإنَّ يَهْوَه مات 24 مَرَّة ليس باختياره، بل باختيار من خلقه. وهكذا فإنَّه إذا تشابه الخلقُ عليهم فإنَّ الوفاة تفحمهم إذ لا يستطيعون لها ردَّاً.