تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول "يَهْوَه" في رسالته: "يا شعب إسرائيل! لقد فوَّضنا إليك رسالة موجهة إلى الإنسانية جمعاء، ولكنك عوض نشرها احتفظت بها بغيرة لقد قاسيت وقتاً طويلاً كعقاب لك على أخطائك، لكن وقت العفو قد حان. وكما كان متوقعاً، قلنا للشمال أعطِ وللوسط لا تحجز، فأتيت بأبنائك وبناتك من أطراف الأرض، كما كتب إشعياء، وتمكنت من استرجاع أرضك. وبإمكانك أن تعيش فيها بسلام إذا أنت استمعت إلى آخر الأنبياء، ذلك الذي أنبأناكَ به، وأن تعينه على القيام بما أمرناه به. إنها آخر فرصة لك، وإلاَّ سيستقبل بلد آخر قريب منكم مرشد المرشدين، وستشيَّدُ سفارتنا على أرضه. وسيكون محميَّاً وتعمُّهُ السعادة، وستدمَّرُ من جديد دولة إسرائيل".

"أنت ابن إسرائيل الذي لا زلت لم ترجع بعد إلى أرض أجدادك. انتظر قبل أن ترجع إليها حتى ترى ما إذا قبلت الحكومة أن يشيد عليها سفارتنا، وإذا رفض ذلك لا ترجع إليها. ستكون من الذين سينقذون من الهلاك، ويمكن لذريتك يوماً ما أن تعود إلى الأرض الموعودة، عندما يحين الوقت".

ويقول رائيل إن الحركة الرائيلية الدولية، طلبت ولمرات عديدة، من الحكومة الإسرائيلية ومن الحاخام الأكبر للقدس، الحصول على الحصانة لتشييد السفارة قرب القدس، حيث خلق الايلوهيم الكائنات البشرية الأولى. فالمعبد اليهودي الأول ـ حسب قوله ـ كان في الواقع أول سفارة، حيث بنيت حولها المدينة العتيقة. فالالوهيم ينتظرون إذاً أن تمنحهم دولة إسرائيل الحصانة للسفارة الجديدة (المعبد الثالث) لكن لم تعطِ إسرائيل أيّ جواب إيجابي حتى الآن.

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ٢٠٢