تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أنَّهُ ثمَّة علاقة ممكنة بين الإنس والجن. يقول تعالى (ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجنِّ قد استكثرتم من الإنسِ وقال أولياؤهم من الإنس ربَّنا استمتع بعضنا ببعضٍ وبلغنا أجلنا الذي أجَّلت لنا قال النارُ مثواكم خالدين فيها إلاَّ ما شاءَ اللهُ إنَّ ربَّك حكيم عليم ) (الأنعام 128).

وكما جاء للإنسِ رُسُلٌ جاءَ للجنِّ رُسُلٌ أيضاً. يقولُ تعالى (يا معشر الجنِّ والإنسِ ألم يأتكم رُسُلٌ منكم يقصُّون عليكم آياتي وينذرونكم لقاءَ يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرَّتهم الحياةُ الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) (الأنعام 130).

وهناك من الإنسِ من عبدوا الجنّ أو جعلوهم شركاء لله. يقول تعالى (وجعلوا للهِ شركاءَ الجنّ وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علمٍ سبحانه وتعالى عمّا يصفون) (الأنعام 100). كما يقول تعالى (ويوم يحشرهم جميعاً ثم يقولُ للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون * قالوا سبحانك أنت وليُّنا من دونهم بل كانوا يعبدون الجنَّ أكثرهم بهم مؤمنون) (سبأ 40-41).

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٩٥