تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنّ الجنّ، خلافاً للإنس، لهم وجودهم في الأرض وفي كواكب أخرى بعيدة عن الأرض، ولكن ضمن المجموعة الشمسية، ولكنه محظور عليهم النفاذ منها إلى السماء الأعلى. يقول تعالى (إنّا زينَّا السماءَ الدنيا بزينة الكواكب * وحفظاً من كل شيطان مارد * لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب * دحوراً ولهم عذاب واصب * إلاَّ من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب* فاستفتهم أهم أشدُّ خلقاً أم من خلقنا إنَّا خلقناهم من طين لازب) (الصافات 6-10). ويقول تعالى (يا معشر الجنّ والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلاَّ بسلطان) (الرحمن 33)، فإذا جاء الجنُّ إلينا من كوكب آخر بصحن طائر كما حدث مع رائيل فليس في ذلك غرابة. وإذا ما تواجد الثقلان: الجن والإنس في مكانين متباعدين أو التقيا فليس في ذلك غرابة. ومن لا يلتقيان على الأرض يمكن أن يلتقيا في الجنّة أو في جهنم. يقول تعالى (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضلُّ أولئك هم الغافلون) (الأعراف 179). كما يقول تعالى (قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجنِّ والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا ادَّاركوا فيها جميعاً قالت أخراهم لأولاهم ربَّنا هؤلاء أضلُّونا فآتهم عذاباً ضعفاً من النارِ قال لكلٍ ضعفٌ ولكن لا تعلمون) (الأعراف 38).

وثمة علاقة ما بين شياطين الإنس والجن. يقول تعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوَّاً شياطين الإنسِ والجنِّ يُوحي بعضهم إلى بعض زخرفَ القولِ غروراً ولو شاءَ ربك ما فعلوهُ فذرهم وما يفترون) (الأنعام 112). كما يقول تعالى (وقال الذين كفروا ربَّنا أرنا اللذين أضلاَّنا من الجنِّ والإنسِ نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) (فصلت 29).

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٩٤