تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسئلة عديدة تصعب الإجابة عليها، ولكن قد يكون في قوله تعالى (وجعلوا بينهُ وبين الجنَّةِ نسباً ولقد علمت الجنَّةُ إنهم لمحضرون) (الصافات 158)، قد يكون في هذه الآية ما يفسِّر بعضَ ما أوردنا. فالهروب ليس من الإنس، بل من الله، واللجوء إلى التجدُّد عن طريق الاستنساخ محاولة لإرجاء الموت، أو الهرب من الحساب. لكنَّ الحساب آتٍ قصر العمر أو طال. أما الموتُ فيتجدد فإن كان "يَهْوَه" قد تواجد في 25 جسداً حتى الآن، فهذا يعني أنّه ذاق الموت حتى الآن 24 مرة. وهذا الواقع هو مصداق لقوله تعالى (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن متَّ فهم الخالدون * كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون) (الأنبياء 34-35). ولا شك أنَّ من يحظى بالفوز العظيم هو من يذوق الموت مرّة واحدة ويكون له الخلود في الجنة بعد ذلك.

إن جنس الإنسان محصور وجوده في الحياة الدنيا على كوكب الأرض، فإن وجدت مخلوقات شبيهة على كواكب أخرى مهما تعددت، فهي ليست من جنسه. وهذا ما نستخلصه من قوله تعالى (وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تُحشرون) (المؤمنون 79).

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٩٣