تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبدأ الثاني الذي يبشّر به "يَهْوَه" هو "الإنسانوية"، وهو ينطلق من القول بأن العالم مشلول بسبب السعي وراء الربح. ويعيد الأحكام هنا إلى ما جاء في التوراة.

وهو يرى أيضاً أن تتحد كل أمم الأرض لتكون "حكومة واحدة"، وأن الطريقة الأنجع للوصول إلى ذلك هي "خلق عملة عالمية موحدة ولغة موحدة". ويريد أيضاً إلغاء الخدمة العسكرية التي تلقن العنف للشباب، وتحويلها إلى خدمة مدنية.

وأما من الوجهة الدينية، فإنّ الديانة الرائيلية هي ديانة ملحدة تنكر وجود "الله" عزّ وجلّ، وتنكر وجود الروح وبالتالي البعث والحساب في اليوم الآخر، وهي تدعو إلى إباحة العلاقات الجنسية الشهوانية، بدعوى أن "الخالقين" ما أوجدوا لدى الإنسان من حاسة إلاّ ليستمتع بها.

إنَّ يَهْوَه وفريقه، يرونَ للإسهام في إقناع الناس في الأرض بهذه التصورات، تأمين مقر سفارة قرب القدس لاستقبالهم على الأرض، وإذا تم ذلك، وتبدد الطبع الحربي للإنسان عبر العالم "سيسلمون إنسان الأرض ميراثهم العلمي"، "وإذا بقي الإنسان عنيفاً، ويتطور بطريقة خطيرة على بقية العوالم، سندمر هذه الحضارة في جميع النقط التي تحتفظ بثروات علمية. وستكون هناك مرةً أخرى "سدوم وعمورة" في انتظار أن تصبح الإنسانية أخلاقياً أهلاً لمستواها العلمي".

"يَهْوَه" إذن لا يمدُّ إلى الناس في الأرض، أو بعضهم، بالجزرة فقط، ولكنّه يلوِّح بالعصا أيضاً.

مَنْ هو "يَهْوَه" بعد كلّ هذا الذي أسلفنا؟

إنَّهُ "رئيس مجلس الخالدين" في ذلك الكوكب البعيد عن الأرض الذي لم يشأ أن يعطي اسمَهُ لرائيل، ربّما زيادة في الحذر حتى لا تحاول وكالة ناسا غزوه.

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٨٧