تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن إذا كانت ذريعة الأمس أنَّ ضحايا اليهود من أهل بلاد كنعان اتهموا بعبادة الأصنام، فما جريرة عباد الله المسلمين والمسيحيين ليكونوا ضحايا الغزو الجديد؟ هل هم ليسوا من ذرية آدم ومن نسل إبراهيم؟ أم هم ليسوا من ذرية أبناء الايلوهيم وبنات الناس؟ أم لأنهم مثل الكنيسة يقولون بوجود "الله" الواحد الأحد، ولا يقولون بـ "الايلوهيم". فهم شهود لله وليسوا شهوداً للايلوهيم القادمين من كوكب آخر والمخلوقين مثلهم مثل البشر؟

ما الذي يريده "يَهْوَه" المعاصر وهو يتجلَّى لرائيل؟

يقول "إذا أراد إنسان الأرض أن نجعله يستفيد من تقدمنا العلمي، وأن نجعله يربح 25000 سنة، يجب عليه أن يظهر لنا أنه يود أن يرانا، وخصوصاً أنّه أهل لذلك. وأن يحدث هذا دون أن نشعر بالخطر. يجب أن نكون على يقين بأنّه سيحسن استعمالها إذا ما نحن وهبناه معرفتنا. لقد أظهرت لنا ملاحظتنا للسنوات الأخيرة أن إنسان الأرض لا يزال يفتقد إلى شيء من الحكمة. طبعاً هناك تقدم، لكن ما يزال الإنسان يموت جوعاً، والنزعة الحربية لا تزال منتشرة في الأرض. نحن مقتنعون أن مجيئنا سيعينكم كثيراً، وسيساعد على اتحاد الأمم، لكن يجب أن ندرك أن الإنسان يود ذلك. وأنّه يسعى إلى ذلك بجدية. ومن جهة أخرى يجب أن ندرك أن الإنسان يود لقاءنا وهو واعٍ كلَّ الوعي بذلك. في أكثر من مرة طوردت صحوننا من طرف طائرات حربية كالأعداء. يجب أن تخبر الجميع وأن توضح لهم من نحن لكي يكون ممكناً لنا أن نظهر للعيان دون أن نخشى على حياتنا وسلامتنا، الشيء الذي يقع حالياً، وكذلك دون خلق نوع خطير من البلبلة والرعب القاتل في صفوف الناس".

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٨٣