تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول لرائيل "سوف لن تتمكن من الإطاحة تماماً بالكنيسة وأكاذيبها، لكنها ستسقط لوحدها. الشيء الذي بدأ فعلاً منذ فترة، "شعلة خامدة" أدت مهمتها حان الوقت لزوالها. قامت بأخطاء وأصبحت جد غنية على حساب الحقيقة، بدون أن تحاول الشرح بوضوح لإنسان هذه الفترة. لكن لا توبِّخها كثيراً لأنَّ بفضلها انتشر الكتاب المقدس كشاهد إثبات في جميع أطراف الأرض. رغم ذلك أخطاؤها عظيمة، وخاصة إعطاؤها صبغة روحانية للحقيقة. وكذلك عدم ترجمتها بطريقة صحيحة للكتابات السماوية، وذلك بتحويل كلمة "ايلوهيم" والتي تعني الخالقين بـ "كلمة مفردة، بينما ايلوهيم بالعبرية هي جمع "ايلوها" محوِّلين هكذا الخالقين إلى إله واحد غير واضح. والأخطاء الأخرى هي جعل الناس يقدسون طرفاً من الخشب على شكل صليب ليذكرهم بالمسيح. لكن المسيح ليس بالصليب. صليب من خشب لا يعني أيّ شيء".

ويلاحظ هنا أن "يَهْوَه" لم يتحدث عن صلب المسيح، وعن دور ذريته المختارة في صلبه، مما يجعل للصليب رمز الشاهد على الواقعة. ولعل هذا ما يريد طمسه، بعد أن عمد البابا إلى تبرئة اليهود من دم السيد المسيح.

يقول يَهْوَه لرائيل "رجوع الشعب اليهودي إلى إسرائيل دلالة على العهد الذهبي الذي هو مكتوب"، "من المشرق آتي بنسلك ومن المغرب أجمع أشتاتك. أقول للشمال هات، وللجنوب لا تمنع. جئني ببنيَّ من بعيد، وببناتي من أقاصي الأرض. بكلِّ من يُدعى باسمي ومجدي خلقته وصنعته" [أشعيا 5-7/43].

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٨٢