تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكنَّ هذا الإنجاز اليهودي، يجب أن يقابله تهديم خيمة أخرى. تلك هي الكنيسة المسيحية.

يقول يَهْوَه "لقد حل وقت نهاية العالم، ليس بتدمير الأرض في كارثة ما، ولكن نهاية عالم الكنيسة التي قامت بمهمتها، ليس على أحسن ما يرام، ولكنها قامت بها: مهمة التبسيط والتعريف بالخالقين حين يأتون إلى الأرض". "وستنهار لأنها أصبحت دون جدوى. الآن تخيِّم كآبة على الشعوب المتقدمة علمياً، والتي لا تؤمن بأي شيء. لا يمكن أن تؤمن اليوم "بإله" ذي لحية بيضاء، جاثم على سحاب وحاضر في كل مكان، ولا بالملاك الحارس اللطيف أو بالعفريت ذي القرنين وذيل. فأصبحت لا تدري ما تؤمن به، سوى بعض الشباب الذين أدركوا أن الحب أصبح ضرورياً. لقد وصلتم إلى العصر الذهبي. أنتم إنس الأرض تطيرون في السماء. أصواتكم أصبحت تصل إلى كل بقاع العالم، وذلك بفضل الموجات الراديوفونية. لقد حان الوقت من أجل أن تكشف لكم الحقيقة، كما هو مكتوب. لقد وصلت الأرض إلى عهد الدلو. بعضهم قد كتب ذلك، لكن لم يصدِّقهم أحد. منذ 22 ألف سنة حين قرر الخالقون أن يصنعوا خليفتهم على الأرض، كان كل شيء متوقعاً لأنّ حركات المجرات تفترض هذه المعرفة. عهد السمك كان عهد يسوع ورسله، والدلو هو الذي يليه مباشرة، والذي حل منذ سنة 1946، حين حصل شعب إسرائيل على أرضه".

واضح أن لدى السيد يَهْوَه الرائيلي رغبة في أن يقترن قيام إسرائيل بانهيار الكنيسة، ويبدو أن اجتياح العالم الإسلامي يعتبر تحصيل حاصل.

يقول يَهْوَه "الكنيسة التي تكلمت على يَهْوَه بافتراء، وأبقت قلوب المتعطشين للحقيقة فارغة، هي التي برمجت لهلاك الفقراء، ولجعل الذين لم يتمكنوا من الفهم، والذين لا يحاولون أن يفهموا تحت سيطرتها، خوفاً من "الخطيئة" أو من فصلهم من الكنيسة، أو من أي سذاجة أخرى".

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٨١