الطريف أنَّ فريق الخالقين برئاسة "يَهْوَه" كان قد قرر الإقامة في الأرض وقتاً طويلاً "وكانوا ـ أي الخالقين ـ يرغبون في أكل طري. ولهذا طلبوا من شعب إسرائيل أن يزودهم به وبطريقة منتظمة. وكذلك طلبوا منهم أن يحضروا لهم بعض الكنوز والحليّ ليأخذوها معهم إلى كوكبهم. كان هذا نوعاً من الاستعمار لو شئتم"! "كما قرروا أن يستقروا وبطريقة مريحة. فطلبوا من الإنسان أن يهيِّئ لهم إقامة حسب تصميمهم". "إنها خيمة الاجتماع، فيها يقدم الإنسان طعاماً وهدايا عربوناً لطاعتهم وولائهم". "وأخيراً، جاءت نهاية الرحلة التي أوصلت "الشعب المختار" إلى الأرض الموعودة، فأتلفوا كلّ الأصنام للشعوب البدائية بعدما طلب منهم الخالقون ذلك، ثم استولوا على أراضيهم". وتمضي القصّة وصولاً إلى القول إنَّ سليمان أقام إقامة فاخرة (الهيكل) لاستقبال الخالقين عند زيارتهم للأرض.
الغريب أن يَهْوَه الذي استمرَّ في شرح وتفسير ظهوراته لأنبياء بني إسرائيل، لم يتوقف مليَّاً عند قصّة سليمان بالذات، حيث نعرف عن قصته وتسخير الجنّ والعفاريت له مما ورد في القرآن الكريم، وما لم يرد عنه ذكر في الكتاب المقدس، وكأنّ رائيل كان أسير رواية الكتاب المقدس ومحاولة إعطاء تفسير علمي حديث لما ورد فيه. ولكن طالما أن "يَهْوَه" هو الذي يتحدث ويفسِّر فمن المفترض أن يضيف ما تجاهله مدوِّنو التوراة مما ورد في القرآن الكريم وهذا لم يحدث!.