تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد عرضٍ غير قابل للتصديق عن دور هؤلاء الرجال الخضر في ترتيب أوضاع كوكب الأرض، بعد أن كانت المياه تغمره كاملاً، يقول يَهْوَه "بدأ النبهاءُ من بيننا بصنع إنسان اصطناعي مثلنا. وبدأ كل فريق في العمل وفي مقارنة أعمالنا. لكن سكان كوكبنا صعقوا من كوننا صنعنا أطفالاً من الأنابيب "خوفاً من أن يزعجوا راحتهم إذا ما كانت قدراتهم وذكاؤهم تفوق قدرات وذكاء خالقيهم. فأخذنا على أنفسنا أن نتركهم يعيشون عيشة بدائية دون أن نكشف لهم عن العلوم، وأن نوحي إليهم أن أعمالنا روحانية. من السهل معرفة عدد فرق الخالقين. فكل جنس بشري يماثل فريقاً من الخالقين". وهو في موضع لاحق يبيّن أن عدد هذه الفرق كان سبعة، مما يفترض وجود سبعة أعراق بشرية، إلاّ أنَّ علماء الأنثروبولوجيا يتحدثون عن ثلاثة أعراق رئيسية هي الأبيض والأسود والأصفر.

ولا تقف المسألة عند هذا الحدّ، إذ أنّ "شعب إسرائيل" أو "اليهود" يحتلُّ موقعاً خاصاً جداً في هذه القصّة.

يقول السيِّد يَهْوَه "أنَّ الفريق الذي كان موجوداً في المنطقة التي تسمّونها الآن بإسرائيل والتي لم تكن بعيدة جداً من اليونان وتركيا في القارة الواحدة، كان من ألمع الفرق. وحيواناتهم كانت أجمل، وحشائشهم كانت روائحها أزكى. كانت بالفعل ما تسمّونه بالجنة على الأرض، والإنسان الذي خلق فيها كان أذكاهم.

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٧٠