تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: "فجأة وسط الضباب، لمحتُ ضوءاً أحمرَ غامزاً، ثم شيئاً يشبه الطائرة المروحيّة تهبط في اتجاهي. لكنّ الطائرة المروحيّة مُضِجَّةً، أما هنا، فلا أسمعُ أيَّ شيء، ولو أدنى صفير. منطاد؟ أصبح الشيءُ الآنَ على عُلُوِّ 20 متراً، وتبيَّن لي أنّه كان على شكل مسطّح. صحنٌ طائر! شخصياً كنت أؤمن بوجودها بشكل قاطع منذ أمدٍ طويل. لكن لم أكن أتوقع أن أشاهد أحدها يوماً ما بنفسي. كان قطره حوالي سبعة أمتار، مسطَح من الأسفل ومخروط الشكل من الأعلى. وعلوُّه تقريباً 2 متر و50 سنتمتراً. بقاعدته ضوء أحمر شديد يغمز وفي قمتيه نورٌ يذكّر بآلة التصوير. وكان النور الأبيض شديداً جداً إلى درجة أنني لم أستطع النظر إليه دون إغماضِ عينيّ. استمرّ الصحنُ في الهبوط بهدوء، وتوقف على بعد مترين من سطح الأرض. أذهلتُ وتجمَّدتُ في مكاني. لم أكن خائفاً، بل كان فرحي شديداً لأعيش تلك اللحظة. وندمتُ كثيراً لعدم اصطحابي لآلة التصوير. عندئذ حدث أمرٌ عجيب: بويبة تفتح من تحت الصحن، وانبسط شيء ما يشبه السلّم نحو الأرض، وهنا أدركتُ أنّ كائناً ما سينزلُ من الصحن. وبدأت أتساءلُ عن شكله".

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٦٧