تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّ الفارق بالطبع، هو في مفهوم الاسم كما ترسخ في الأذهان. ولن نستخلص هذا المفهوم، وكيف قلبه السيد المسيح رأساً على عقب مرسلاً من الله ليفعل ذلك بالطبع إلاّ من خلال قراءة هذه الواقعة من الإنجيل "وحين تمت الأيام لارتفاعه ثبّت وجهه لينطلق إلى أورشليم. وأرسل أمام وجهه رسلاً. فذهبوا ودخلوا قرية للسامريين حتى يعدُّوا له. فلم يقبلوهُ لأنّ وجهه كان متجهاً نحو أورشليم. فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا: يا ربّ أتريد أن نقول أن تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل إيليا أيضاً؟ فالتفت وانتهرهما وقال لستما تعلمان من أي روح أنتما. لأنّ ابن الإنسان لم يأتِ ليهلك أنفس الناس بل ليخلص" [لوقا 51-56/9].

لقد كان (يَهْوَه) على هذا النحو رمزاً لمرحلة انتهت ببعثة السيد المسيح. ولهذا، فإنّ الاسم الذي يدعون أن معناه "يَهْوَه يخلص" لم يقل بعبادة (يَهْوَه) إذ أنّ الحقّ هو في عبادة الله وحده لا شريكَ له.

* * *

يَهْوَه رجل من كوكب في الفضاء

كلود فريلون، رجل فرنسي مجهول الأب، وإنْ كان يعتقد أنّ أباه لاجئ يهودي. يروي في كتابه "الرسالة" أنّه توجّه صباح يوم 13 كانون الأول عام 1973، إلى موقع البراكين القديمة التي تشرف على كليرمون ـ فيران في فرنسا، وهناك تجلَّى له "يَهْوَه" شخصياً، ولكن، ليس على شكل نار تشتعل في العليقة، والعليقة لم تكن تحترق كما حدث مع موسى عليه السلام.

ولندع كلود فريلون، الذي بات معروفاً الآن باسم "رائيل" كرسول جديد للسيِّد يَهْوَه، يحدّثنا عمّا حصل معه (1).

يهوه إله اليهود الخاص · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يهوه إله اليهود الخاصص ١٦٦