"لماذا ارتجّت الأممُ وتفكِّرُ الشعوب في الباطل. قام ملوكُ الأرضِ وتآمرَ الرؤساءُ معاً على الربِّ وعلى مسيحه (يفترض أنّه هنا الملك الممسوح) قائلين لنقطع قيودهما ولنطرح عنّا ربطهما. الساكن في السموات يضحك. الربُّ يستهزئ بهم. حينئذٍ يتكلم عليهم بغضبه ويرجفهم بغيظه. أما أنا فقد مسحتُ ملكي على صهيون جبل قدسي. إنّي أخبرُ من جهة قضاءِ الرب. قال لي أنتَ ابني. أنا اليوم ولدتك. اسألني فأعطيك الأمم ميراثاً لك وأقاصي الأرض مُلكاً لك. تحطِّمهم بقضيب من حديد. مثل إناءِ خزَّاف تكسرهم. فالآن يا أيها الملوك تعقلوا. تأدبوا يا قضاة الأرض. اعبدوا الربّ يخوف واهتفوا برعدة. قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لأنه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه" [مز 2].
مَنْ هو الابن الذي وُلِدَ للربَّ؟ هل هو داود؟ أم هو عيسى بن مريم؟ أم أنه يَهْوَه حين ملك على صهيونَ جبل قدسه؟ لسنا نحن المعنيين بتحديد الإجابة على هذا السؤال العويص. ولكن من يقولون إنه عيسى عليهم أن يذكروا أنه رسول المحبّة، ولم يحطِّم أحداً بقضيب من حديد.