1 ـ "قال الربُّ لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءَك موطئاً لقدميك" [مز 110]. هما ربَّان إذن وليس رباً واحداً. مَنْ الأول؟ ومن الثاني بالاسم؟ تلك مشكلة اليهود عليهم أن يفسِّروها، وليست مشكلتنا.
2 ـ "اللهُ قائم في مجمع الله. في وسط الآلهة يقضي" [مز 82]. هناك إذن آلهة كثيرون، ولهم مجمع، والله قائمٌ فيهم قاضياً، فهل يكون (يَهْوَه) واحداً من آلهة الصفِّ الثاني؟! سؤالٌ يفرضُ نفسه.
3 ـ "أنا قلتُ إنكم آلهة وبنو العليِّ كلكم. لكن مثل الناس تموتون وكأحد الرؤساء تسقطون" [مز 82]. وهنا ادِّعاء بأنّ كل بني إسرائيل آلهة. فما المشكلة في أن يكون هناك آلهة رؤساء، بل إن النصَّ يتضمن وجودهم، فمن هم؟.
4 ـ "لأنَّ الربَّ إلهٌ عظيمٌ ملكٌ كبيرٌ على كلِّ الآلهة" [مز 95]. ولسنا بحاجة إلى التعقيب.
5 ـ "قدِّموا للربِّ يا أبناءَ الله قدِّموا للربِّ مجداً وعزَّاً. قدِّموا للربِّ مجدَ اسمِه. اسجدوا للربِّ في زينة مقدَّسة" [مز 29]. فمن هم أبناء اللهِ بالجملة. وهل الربُّ هو الله؟ أم أنَّ لكل اسمٍ مدلوله المستقل؟
6 ـ "إلهُ الآلهةِ الرب تكلم ودعا الأرضَ من مشرقِ الشمسِ إلى مغاربها. من صهيون كمال الجمال الله أشرق" [مز 50]. ومن الواضح أن اليهودي يردِّدُ حتى اليوم مثل هذا المزمور في صلواته، حيث الله عنده لا يزال "إله الآلهة"، وقد يكون المقصود بـ "الآلهة" اليهود أنفسهم.
7 ـ "لأنَّ جميع الشعوب يسلكون كلّ واحد باسم إلهه ونحن نسلك باسم الربّ إلهنا إلى الدهر والأبد" [فيحا 5/4]. وفي هذا تسليم بأنّ لكلِّ شعبٍ إلهاً مثلما لكلِّ شعبٍ ملك أو قائد. ومثل هذا المفهوم قائم على الشرك.