تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطاغوت

لا يتم الإيمان بالله إلا بالكفر بالطاغوت، وهو: كل ما يعبد من دون الله وهو راض، وقلنا: وهو راض؛ لأن هناك من يعبد وهو غير راض، ولذلك عندما يقال: (تتبع كل أمة ما كانت تعبد) فإن الذين كانوا يعبدون عيسى لا يذهبون مع عيسى؛ لأنهم لم يطيعوا عيسى، وإنما يذهبون مع شياطينهم وطواغيتهم، ولذلك يقال: (ويتبع من كان يعبد الطواغيت)، ومن ضمن الطواغيت: هؤلاء الأحبار والرهبان الذين قالوا لهم: اعبدوا غير الله.

وأما عيسى عليه السلام فبعيد عنهم.

دروس للشيخ ياسر برهامي · الجزء ٦٢ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ ياسر برهاميج ٦٢ · ص ١٣