تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصرة الله ورسوله شرط النصر على الأعداء

قال الله تعالى: «يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»، نصرة الله هي نصرة دينه، قال عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد:٧].

ونصرة رسول الله ﷺ نصرته حيًا، ونصرته ﷺ بعد وفاته نصرة سنته، نصرة دينه وطريقته ومنهاجه عليه الصلاة والسلام، وذلك يقتضي تعلمًا لهذا المنهج، وكذا لنصرة الدين لا بد أن تتعلم الدين لتعلم ما الذي تنصر، ولا يكفي أن تكون عاملًا بالدين فقط، بل لابد لكي تكون عالمًا بالدين عاملًا من أجله.

دروس للشيخ ياسر برهامي · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ ياسر برهاميج ٢٨ · ص ١٢