تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوقت المختار لختم القرآن الكريم

وهنا مسألة أخرى: الرسول ﷺ عندما أمر عبد الله بن عمرو بن العاص بالقراءة قال له: (اقرأ القرآن في كل شهر).

فلنواظب إن استطعنا على قراءة القرآن في كل شهر، ونجعل هذا الحد الذي أمر به رسول الله ﷺ عبد الله بن عمرو بن العاص هو الحد الذي نجتهد في المواظبة عليه، فإن الرسول ﷺ قال: (اقرأ القرآن في كل شهر، قال: إني أطيق أفضل من ذلك.

قال: اقرأه في كل عشرين.

قال: إني أطيق أفضل من ذلك.

قال: اقرأه في كل عشر.

قال: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اقرأه في كل سبع، قال: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: لا أفضل من ذلك).

وهذا دليل على أن القراءة كل سبع أفضل من القراءة كل ثلاث، وينهى عن القراءة دون ثلاث؛ فإن عبد الله كان يقول: (يا ليتني قبلت رخصة رسول الله ﷺ التي رخصها)، فينبغي علينا أن نجتهد في هذا الأمر، فإن كان لأحد طاقة فليجرب أن يقوم بسبع القرآن في ليلة، فإن قدر فبفضل الله سبحانه وتعالى، وإلا فلا أقل من أن نقرأ في كل شهر.

ونسأل الله الإعانة والتوفيق.

دروس للشيخ ياسر برهامي · الجزء ١٦ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ ياسر برهاميج ١٦ · ص ٥