طلقها البتة – وهو غائب -، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: « والله ما لك علينا من شيء »، فجاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرت ذلك له، فقال: « ليس لك عليه نفقة »، فأمرها أن تعتد عند أم شريك، ثم قال: « تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي عند ابن أم مكثوم، فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك. فإذا حلَلْتِ فآذنيني »، قالت: « فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني »، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد »، فكرهته، ثم قال:« انكحي أسامة »، فنكحته،
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٣