والأمثلة على قضائه - صلى الله عليه وسلم - كثيرة ومتنوعة. أختار منها قضاءه - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة(1) بنت قيس أن تعتد عند أم شريك، ثم رجوعه عن ذلك لمصلحة رآها؛ ففي صحيح مسلم:"عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمر بن حفص
(1) - فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية، أخت الضحاك بن قيس. من المهاجرات الأُول. كانت ذات عقل وجمال، وكانت عند أبي بكر بن حفص المخزومي، فطلقها، وتزوجت – بعده – أسامة بن زيد.. وفي بيتها اجتمع أهل الشورى لما قتل عمر. الإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، شهاب الدين. مؤسسة الرسالة. ط: 1. (1328هـ). 4/384.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٢