تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن التيار السلفي – بتياريه الموالي والمعارض – شكَّل ظاهرةً عالميةً محورها المدرسة النجدية ذات الجذور الحنبلية، وقد امتد أثرها إلى الواقع العملي والاجتماعي لأقطار كثيرة.

إن منهج دراسة العقيدة لدى الاتجاه السلفي قد ترك أثره في منهجهم الاجتهادي؛ فميلهم إلى الظاهر والتزامهم الصارم بالنصوص ووقوفهم عند حدود الألفاظ دون النظر إلى سياق ورودها ودلالاتها القريبة والبعيدة نتج عنه نزعة ظاهرية في تناول قضايا الاجتهاد.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٩٢٣