تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنما يمهدون لتجريد النصوص من أهم آلية لفهمها ومعرفة أحكامها كما أرادها الشارع الحكيم، وهم – بذلك – يلتقون – عملياً – مع الطوفي في نظريته المصلحية (النفعية)؛ مما يثبت أن فكر الطوفي وآراءه قد نمت وتطورت بما يلائم ظروف العصر، وبما يستجيب لبعدي الزمان والمكان، حتى انتهى بهم – منهجهم في الاجتهاد – نظرياً – إلى تبني نظرية التطور الداروينية كما هي لدى أبي القاسم حاج حمد، و- عملياً _ إلى إصدار فتاوى تعارض مسلمات العقيدة وبدهيات الشريعة كما تورط في ذلك أكبر منظريهم طه جابر العلواني.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٩٢٢