ما يمثل خطوةً أخطر من مرحلة التأويل الفاسد وغير المنضبط للآيات القرآنية الذي انزلق فيه كثير من غلاة الباطنية وأرباب النحل الضالة والمنحرفة.
إن ما يقدمه أرباب «اتجاه الأسلمة» من منهج للتعامل مع السنة النبوية – بدعوى ضرورة إيجاد منهج ناظم وضابط للتعامل معها وإخراجها من دائرة الجزئيات- يشوبه كثير من الغموض ويعود على حجية السنة نفسها بالنقض والإلغاء.
إن دعوة تطوير المنهج الأصولي مطلب مقبول وضروري، إلا أن أصحاب «الأسلمة» قد اشتطوا في دعوتهم إلى تجاوز علم الأصول وما قدَّمه من منهجية متميزة في فهم النصوص قرآناً وسنةً. إنهم بدعوتهم إلى تجاوز المنهج الأصولي
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٢١