تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسخر.

إن منهجية التعامل مع القرآن الكريم – التي اقترحها أرباب هذا الاتجاه – تلتقي في نقاط مهمة مع ما ذهب إليه المستشرقون والعلمانيون؛ ففهم طبيعة القرآن الكريم الذي دعوا إليه إنما يؤدي إلى تحويل لغة النص الإلهي الموحى به إلى لغة لا دليل على أنها لسان عربي مبين إلا النص نفسه، وهو ما يفتح المجال واسعاً أمام كل من أراد أن يتقول على النص القرآني وعلى لغته الرصينة وأمام كل من أراد أن يعيد قراءته بالطريقة التي يحددها والنهج الذي يختاره. بل إن في اقتراح وضع قاموس ألسني خاص يضبط المفردات القرآنية أخطر أداة لنسف المصطلحات والمفاهيم الأساس في الإسلام. وهذا

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٩٢٠