تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن علم القواعد الفقهية ثمرة لاتجاه التأصيل الذي تميزت به حركة الفقه الإسلامي. فبعد إرساء قواعد الأصول وقوانين الاستنباط ظهرت حاجة الفقيه إلى ضبط الفروع الفقهية الهائلة بواسطة قواعد الفقه وضوابطه من أجل تيسير مهمة الفقيه المجتهد ومنحه مرونةً واستيعاباً لكثير من المستجدات.

إن علم المقاصد يُعدُّ حلقةً أساساً من حلقات العلوم الخادمة للاجتهاد لوظيفته في فهم أسرار الشريعة وحِكَمِهَا، وهو ما لا استغناء للمجتهد عنه.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٩١٢