تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن عمل الشافعي – رضي الله عنه – عكس مجاوبةً تامةً مع عصره. فقد كان وسيطاً نزيهاً بين أهم مدرستين فقهيتين وممثلاً صادقاً للتفكير العلمي الذي يبحث عن الحقيقة لا غير. كما أن عمله كان أنموذجياً في ضبط الاستنباط وتنظيمه.

إن تنوع مناهج الدراسة الأصولية وتكاملها أمدَّت الاجتهاد بأهم آلياته وأَثْرَتْ الحركة الفقهية إثراءً عظيماً مهَّدَ لظهور علوم أخرى خادمة للاجتهاد أيضاً. كعلم القواعد الفقهية وعلم المقاصد.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٩١١