السياسية.
أن الاجتهاد بعد القرن الرابع الهجري انحصر في دائرة المذاهب المشهورة لا يتجاوزها. وقد تمثل عمل الفقهاء في تعليل الأحكام والترجيح بين الآراء.
لم تخل العصور التي أعقبت القرن الرابع الهجري من إنتاج فقهي مهم – وإِنْ كان إنتاجاً مقيداً بالمذهب -. فمعظم المصادر والمراجع الفقهية التي بين أيدينا اليوم هي من تأليف فقهاء هذه العصور.
إن وضع علم أصول الفقه مهَّد للاجتهاد ولوج الطور العلمي القائم على طرق ومناهج والمحكوم بأسس وقواعد.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٩١٠