تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفاديهم بالمال على ألا يعودوا إلى قتال المسلمين؛ فاستشار - صلى الله عليه وسلم - أصحابه، فكان منهم من رأى قبول طلبهم، كأبي بكر الصديق – رضي الله عنه -، فإنه قال: « يا نبي الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام ». وكان منهم من رأى رأياً مخالفاً، كعمر بن الخطاب – رضي الله عنه -، فإنه قد أشار بضرب أعناق "أئمة الكفر وصناديدها"، فاختار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال أبو بكر، لما في ذلك من اليسر والرحمة بالمسلمين؛ إذ كانوا في حاجة إلى المال، وكان

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٩