، ولعل أبرزها: أخذ الفداء من أسرى بدر؛ وفي هذا نزلت الآية الكريمة ﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ (1)، عتاباً من الله عز وجل لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عدا من كره ذلك منهم كسعد بن معاذ وعمر بن الخطاب... وجاء ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - في الآية لأنه لم ينه عنه؛ وبيان ذلك كما ورد في كتب الحديث -والسيرة والتفسير – أن المسلمين لمّا أسروا الأسارى في معركة بدر – وفيهم صناديد قريش – سألت قريش
(1) - الأنفال 67.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٨