تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للأحكام الشرعية، وشق العبادة التصرفية المرسلة، على أن يخدم الشقان - معاً - هدفاً واحداً تتم به العبادة الكلية التي هي إقامة خير أمة أُخرجت للناس، ضمن دولة شاهدة وخلافة على نهج النبوة »(1).

أما عن الاعتراض الثاني، وهو استخدامه للفظ "مصادر" التشريع الشوروي الذي قد يثير بعض الخلط واللبس، فقد أجاب بأن كثيراً من الباحثين والفقهاء(2)المعاصرين قد استعملوا – فعلاً - "مصادر التشريع" مرادفاً "لأدلة الأحكام"، ولم يميزوا -

(1) - فقه الأحكام السلطانية. ص 306.

(2) - ومنهم: عبد الوهاب خلاف في كتاب «علم أصول الفقه»، ومصطفى شلبي» في كتابه: «الإسلام عقيدة وشريعة»...

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٨٧