تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللَّهُ } (1)، ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّه ﴾ (2).(3)

ويشرع هذا المؤلف في الرد على الاعتراضات بدءاً بالتأكيد: أنه لا مجال للشك – مطلقاً - في أن الله - عز وجل - لم يفرط في الكتاب من شيء؛ وذلك ببيانه لجملة من الأحكام تفصيلاً، وتوضيحه نهج معرفة الحكم واستنباطه من القرآن والسنة - سواء في مجال العبادات أو المعاملات - شخصية أو مالية - .

(1) - الشورى 21.

(2) - التوبة 31.

(3) - تفصيل هذه الاعتراضات في كتاب «فقه الأحكام السلطانية». ص 304-305.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٨٥