يقول: « فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد ملأ ذلك الفراغ بما كانت تتطلبه أهداف الشريعة في المجال الاقتصادي على ضوء الظروف التي كان المجتمع الإسلامي يعيشها، غير أنه - صلى الله عليه وسلم - حين قام بعملية ملء هذا الفراغ لم يملأه بوصفه نبيّاً مبلغاً للشريعة الإلهية الثابتة في كل زمان ومكان؛ ليكون هذا الملء الخاص من سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك الفراغ...معبراً عن صيغ تشريعية ثابتة، وإنما ملأه بوصفه ولي الأمر، المكلف من قبل الشريعة بملأ منطقة الفراغ وفقاً للظروف »(1).
(1) - الدولة ومنطقة الفراغ التشريعي. ص 3.
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٧٨