تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واختلفت أنظار الباحثين المعاصرين – أيضاً – حول تحديد سلطة التشريع الاجتهادي في منطقة الفراغ التشريعي؛ ففقهاء الشيعة – واتساقاً مع تصوراتهم المذهبية – يرون أن سلطة التشريع الاجتهادي - في هذا المجال ثابتةٌ – كما يقول محمد مهدي شمس الدين -: « للنبي - صلى الله عليه وسلم - وللإمام المعصوم، لكن لا باعتباره نبيّاً موحى إليه، ولا باعتباره إماماً معصوماً مبلغاً للوحي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، بل باعتبار "الولاية والحاكمية =السلطة السياسية" »(1).

(1) - مجال الاجتهاد ومناطق الفراغ التشريعي. ص 7.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٧٦