تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولعل أهم ما انبنى على هذا الخلاف جواز اعتبار ما استنبط - في مثل هذه القضايا- تشريعاً إسلامياً أو عدم جوازه؟ فإذا عُدَّ الاجتهاد في هذا المجال تشريعاً إسلامياً خضعت أحكامه – بالضرورة – للأحكام التكليفية الشرعية الخمسة(1) التي تتبعها- طبعاً - جزاءاتها الدنيوية والأخروية باعتبارها عبادةً وطاعةً لها أجرها أو معصيةً وذنباً له وزره. (2)

وبهذا، انقسمت الأنظار قسمين:

(1) - وهي: الواجب، والمحرم، والمندوب، والمكروه، والمباح.

(2) - تحفة الترك.(القسم الدراسي). ص 98.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٤٧