تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو وجد هذا التيار – فيما يبدو لي – من يحد من شططه ويهذبه، لكان أكثر المدارس الفقهية قابلية للنمو والتطور، واستجابة لتغيرات الزمان والمكان.

وفي مقابل أهل الظاهر يوجد تيار مهم يصنف نفسه – أيضاً – ضمن اتجاه السلف، لكنه يقف على النقيض من أهل الظاهر؛ ولعل ما يميزه منهجه في التعامل مع القضايا المستجدة، والوقائع الطارئة التي ليس لها دليل من الكتاب أو السنة أو الإجماع. وهي وقائع كثيرة تغطي مساحات شاسعة من النشاط البشري اجتماعا واقتصادا وسياسة...

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٤٥