تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في يقين ثابت واقتناع تام بصواب منطلقهم؛ كما يقول ابن حزم: « وهكذا نقول نحن، اتباعا لربنا عز وجل بعد صحة مذاهبنا، لا شكا فيها، ولا خوفا من أن يأتينا أحد بما يعارضها به أبداً؛ لأننا – ولله الحمد – أهل التخليص والبحث وقطع العمر في طلب تصحيح الحجة واعتقاد الأدلة قبل اعتقاد مدلولاتها حتى وفقنا – ولله الحمد – على ما ثلج اليقين » (1).

ويبدو أن أهل الظاهر قد انطلقوا من مبدأ سليم – وهو احترامهم النصوص – غير أن شططهم - في الاستمساك بالظاهر - أوقعهم في ذلك الإغراب والاضطراب.

(1) - الإحكام. 1/23.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٤٤