، لاسيما إذا كان الأمر – في أساسه – متعلقاً بجزئيات من قضايا العقيدة لا تتوفر فيها أدلة قطعية، ولا يترتب على الجدل فيها ثمرة عملية.
المبحث الثاني
منهج دراسة العقيدة
وأثره في منهج الاجتهاد لدى الاتجاه السلفي
يبدو أثر منهج الاتجاه السلفي لدراسة العقيدة واضحاً على منهجهم في الاجتهاد الفقهي؛ فإن ميلهم إلى الظاهر، والتزامهم الصارم بالنصوص، ووقوفهم عند حدود الألفاظ دون النظر إلى سياق ورودها ودلالاتها القريبة والبعيدة - قد نتج عنه نزعة ظاهرية في تناول قضايا الاجتهاد؛ ولعلي لا أجانب الصواب إن قلت: إن ظهور المذهب الظاهري - في الفقه والاجتهاد - هو نتيجة
الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٣١