تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حاجات الإسلام في العصر الحديث.. والنظر بريبة إلى كل اجتهاد جديد لا يجد له مستنداً أو سابقة في حياة السلف..».

وإذا كان السلف قد ذموا علم الكلام والاشتغال به، فإن الاتجاه السلفي المعاصر قد تحول في بعض مناحيه إلى ما يشبه المدرسة الكلامية التي تطنب في الحديث عن دقائق العقيدة بشكل لا ينسجم مع منهج السلف القائم على البساطة(1) والإعراض عن الخوض في قضايا لا ينتج عنها إلا الفرقة والتناحر وإهدار الطاقات، وهذا منهي عنه شرعاً ولا يمت إلى منهج السلف بصلة(2)

(1) - م.س.

(2) - يؤكد بعض الباحثين أن تسمية "السلفيين" نفسها ليست من منهج السلف أصلا؛ لأنه لا يوجد ما يسندها في الشرع. تحفة الترك فيما يجب أن يعمل في الملك، من دراسة المحقق. ص 89.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديد · الصفحة ٨٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاجتهاد بين التأصيل والتجديدص ٨٣٠